انواع آلة العود

مقدمة 

من المهم جداً على اية عازف ان يعي تماماً الفرق بين انواع الاعواد وذلك لتأثير أنواعها على لون العزف تأثيراً مباشراً ، فنوع العود يساعد العازف على أداء الجمل اللحنية او الأغاني التي تتماشى مع احساسه وذوقه الفني . 


ان اختلاف أنواع العود هو اختلاف في القياسات الخاصة بالأعواد والتي تؤثر في اصواتها فالعود الشرقي ( او العربي ) يتميز برخامة الصوت وقوته مقارنه بالعود التركي الذي يتميز بصوته الجهوري و نغمه العالي 


تعريف العود 

هو آلة موسيقية كمثريه الشكل تتكون من أجزاء بمسميات مختلفة ، وله 12 او 14 او 16 وتر مجمعة في 5 او 6 او 7 أوتار ( حيث يسمى كل وترين منها وتراً واحداً) ، وهو من الآلات الأساسية في الموسيقى الشرقية والتخت الشرقي .


تاريخ العود

يتشابه تركيب آلة العود مع آلة اللوت اذ ينحدران من اصل واحد واختلف كل منهما لاختلاف الموسيقى التي تعزف عليه ، ويرجح ايضاً أن للعود والجيتار أصول تاريخية مشتركة ، وأقدم عود سليم حتى الآن موجود في متحف الآلات الموسيقية بمدينة بروكسل في بلجيكا.


ان اقدم الدلائل الاثرية على تاريخ آلة العود تعود الى 5000 عام حيث وجد الباحثون أقدم أثر يدل عليه في شمال سوريا ووجدت نقوش حجريه تمثل نساءً يعزفن على آلة العود ، وكان الآلة المفضلة لدى البابليين ، وقد غزا العود قصور الملوك والأمراء في كل من ألمانيا وإيطاليا وإنكلترا وفرنسا وإسبانيا، بعد أن أضافوا إليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي. 


وقد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود، وطبعت في إيطاليا لأول مرة في عام 1507 م، وفي إنكلترا عام 1574م،وكان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطًعا للعود هو جان سيبستيان باخ، وهاندل، وقد اختفى العود من الاستعمال الأوربي بعد انتشار الجيتاروالبيانو،وهناك مشاهد أثرية كثيرة  للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة


صناعة العود وتسميات أجزاءه 

تظهر الأدبيات الشرقية الموسيقية على استخدام اكثر مننوع من الاعواد وفي التاريخ الحديث توجد العديد من الدول التي تزعم تفوقها في صناعة هذه الاله ، و أشهرها مصر والعراق وسوريا وتركيا وله صناع أيضا في الكويت والبحرين وبعض الدول في شرق أوروبا . 

وكان يمتاز بصغر صندوقة وطول رقبته وكان يخلو من المفاتيح وبدآ بوتر ثم بوترين وثلاثة ثم أربعة الى أن أضاف له العالم الموسيقي زرياب الوتر الخامس .

 



أنواع آلة العود ؟

ان اهم اختلاف بين أنواع الاعواد يرجع الى اختلاف القياسات المستخدمة في صناعتة واختلاف نوعية اخشابه وكثافتها. 

اهم أنواع العود في عصرنا الحاضر 


العود الشرقي ( العربي ) 

يكون طول الزند فيه 20.5 سم والقصعه ذات شكل منحني بالكامل ويمتاز بالصوت الطربي الشجي والقوي في قراراته.


العود التركي 

يكون طول الزند فيه 19.5 وخشب الوجه ذو كثافه منخفضة مما يجعله قابلاً للكسر بسهوله ويمتاز بالصوت الجهوري الناعم والحنون.


العود العراقي 

يكون طول الزند فيه 19 سم وبحجم قصعه كبير نسباً ويمتاز بصوته الجهوري والحاد ونهاية القصعه تكون بشكل خط مستقيم .


كيف تختار العود الذي يناسبك ؟

هنالك أيضاً أستثناءات تتعلق بحجم العود المناسب وعليه فأن الأعواد في مجملها بنفس الأبعاد ولكن تختلف القياسات مما ينعكس على الصوت الصادر منها ، فمثلاً جميعها يكون طول الوتر فيها من الفرسة إلى العظمة هو حاصل ضرب 3 في طول الزند ، ولكن طول الزند يختلف من عود لآخر .

أيضاً لا يوجد مايسمى بالعود تعليمي ، يوجد عود جيد وعود سيئ، و الأعواد في جودتها تنقسم إلى درجات والذي يحكم الأفضلية بينها ولما نصنف بعض الأعواد درجة أولى وثانية وثالثة ... إلى آخره.

تختلف جودة الأعواد بحسب أختلاف دقة صناعتها وتشطيبها والمواد المستخدمة في صناعتها وتزيينها من أخشاب وصدف طبيعي وفضة وذهب أحياناً .


ان العامل المهم والرئيسي لأختيارك لآلة العود هو مسألة ذوق بحته وفقاً لما تميل اليه ذائقتك الفنية من مختلف آنواع الأغاني والألحان ، وبعد معرفتك للفروقات بين أنواع العود يمكنك تحديد اللون الذي يناسبك منها وفقاً للصوت الصادر منها ليكون أختيارك المناسب مع مراعاه عامل الجودة وبعض النقاط الأضافية التي يجب عليك مراعاتها أثناء أختيارك لأية آلة عود من مختلف الأنواع التي ذكرنا مسبقاً وهي

 

1 – عدد أضلاع خشب الوجة وملاحظة أنه كلما قل عدد الأضلاع كان ذلك دليلاً علي جودة الصناعة فهي عادة تكون 4 أضلاع - كأعلى تقدير - و ضلعين أو لوح واحد في الأعواد ذات الجودة العالية . 


2 – التركيز على سلاسة العزف خصوصاً في مرايا العود ( الدوسه ) وارتفاع الأوتار المناسب المنخفض نسبياً . 


3- أن أكبر خطأ يقع فيه المبتدىء هو التركيز على ارتفاع صوت العود واهمال الجودة والعوامل الاخرى ، وللتأكد من سلامة صوت العود هو أن تقوم بدوزان العود على درجة 0  وتطلب من البائع العزف عليه – أو تعزف بنفسك ان كنت عازفاً - خصوصاً في الدرجات ( النغمات ) العالية في الجوابات والنغمات الرخيمة في القرارت والتأكد من وضوح النغم مهما كان الصوت عالياً أو منخفضاً وخلوه من ( (الطزة) أو (الخنة) أو الى أية صوت غير طبيعي فيه . 


4- التأكد بالنظر من أبعاد العود والتأكد من كونها صحيحه حتى لو كان ذلك بالنظر فقط ، وأيضاً - إن أمكن - قياسك لطول المرايا ( الدوسه ) لتحديد نوع العود أو سؤال البائع مباشرة  . 


5- فحص العود فحصاً دقيقاً للتأكد من خلوه من اللحام أو الكسور أو التشققات أو ... ألخ . 



يسعدنا في زرياب أن نقدم خدمة الأستشارات المجانية وتلقي أستفساراتكم بكل سرور عبر وسائل الأتصال المتاحة في خدمة العملاء 


المراجع 

كتاب الموسيقى الشرقية للمؤلف رائد 2018 م ( أضغط هنا لأستعراض المنتج )